الثلاثاء، 18 يوليو، 2017

أشياء لا يفعلها الاشخاص الواثقون من أنفسهم


أشياء لا يفعلها الاشخاص الواثقون من أنفسهم
تضع الناس ثقة كبيرة في قدرتها على الإنجاز. إذا كنت لا تؤمن بنفسك، فلماذا يضع أي شخص آخر ثقته فى قدرتك؟ التالى ما لا يفعله الأشخاص الواثقين أنفسهم.
1.لا يقدموا الأعذار.
الناس الواثقين تمتلك أفكارهم وأفعالهم. وهم لا يلومون حركة المرور بسبب التأخر عن العمل؛ لقد تأخروا ويتحملوا مسؤليه ذلك. إنهم لا يعذرون أنفسهم عن عمل شىء بأعذار مثل "ليس لدي الوقت" أو "أنا فقط لست جيدا بما فيه الكفاية". إنهم يستفيدوا من الوقت و يستمروا في التحسن حتى يصبحوا جيدون بما فيه الكفاية.
2. لا يتجنبوا القيام بشيء مخيف.
الناس الذين يثقون بأنفسهم لا يتركون الخوف يسيطر على حياتهم. هم يعرفون أن الأشياء التي يخشون القيام بها هي في كثير من الأحيان نفس الأشياء التي تحتاج إلى عملها من أجل أن تتحول إلى الشخص الذي من المفترض أن تكونه.
3. لا يعيشون في فقاعة من الراحة.
الواثقون يتجنبوا منطقة الراحة، لأنهم يعرفون إن هذا هو المكان الذي تموت فيه الأحلام. أنهم يسعون بنشاط لبذل المجهود، لأنهم يعرفون ان تعبهم إلزامي لنجاحهم.
4. لا يؤجلوا الأمور للأسبوع المقبل.
الناس الواثقه من نفسها تعرف أن الخطة الجيدة إذا نفذت اليوم هى أفضل من خطة كبيرة تركت لتنفذ يوما ما. إنهم لا ينتظرون "الوقت المناسب" أو "الظروف الصحيحة"، لأنهم يعرفون أن ردود الفعل هذه تستند إلى الخوف من التغيير. إنهم يتخذون الإجراءات هنا، الآن، اليوم - لأن هذا هو المكان الذي يحدث فيه التقدم.
5. لا يخشون آراء الآخرين.
الواثقون كثيرا لا يقعوا فى حصار ردود الفعل سلبية. في حين أنهم يهتموا برفاه الآخرين و يهدفوا إلى إحداث تأثير إيجابي في العالم، فإنهم لا يهتموا بالآراء السلبية التي لا يمكن أن تفيد. وهم يعرفون أن أصدقائهم الحقيقيين سيقبلونهم كما هم، ولا يهتمون بالناقدين السلبين.
6. لا يحكمون على الناس.
الواثقون لا يشعرون بالحاجة إلى إهانة الأصدقاء وراء ظهورهم، أوالمشاركة في القيل والقال حول زملاء العمل أو مهاجمه الناس الذى لديهم آراء مختلفة. إنهم متصالحون مع أنفسهم و لا يشعرون بحاجة إلى النظر بتعالى على الآخرين.
7. لا يتركوا نقص الموارد يمنعهم.
يمكن للناس الذين يتمتعون بالثقة العالية أن يستفيدوا من أي موارد لديهم، مهما كانت كبيرة أو صغيرة. وهم يعرفون أن كل شيء ممكن مع الإبداع ورفض التخلى عن الهدف. فهم لا يضيعون وقتهم فى العويل عند النكسات، بل يركزوا على إيجاد الحلول.
8.لا يعقدوا مقارنات.
الاشخاص الواثقه من نفسها يعرفون أنهم لا يتنافسون مع أي شخص آخر غير نفسهم. أنهم لا يتنافسوا مع أي شخص آخر بإستثناء الشخص الذي كانوه بالأمس. وهم يعرفون أن كل شخص يعيش قصة فريدة من نوعها بحيث أن أى مقارنات ستكون ممارسة سخيفة وسطحيه و عقيمه.
9. لا يجدوا أهميه لإرضاء الآخرين.
الناس الذين على ثقة عالية بأنفسهم ليس لديهم مصلحة في إرضاء كل شخص يلتقون به. انهم يدركون أن ليس كل الناس تتوافق معك، وهذا هو فقط كيف تعمل الحياة. هم يركزوا على نوعية علاقاتهم، بدلا من عددها.
10.انهم لا يحتاجون الى الاطمئنان المستمر.
فالأشخاص الذين يتمتعون بالثقة العالية ليسوا في حاجة إلى أن تمسك أيديهم. إنهم يعرفون أن الحياة ليست عادلة وأن الأمور لن تسير دائما كما نريد. في حين أنهم لا يستطيعوا السيطرة على كل حدث في حياتهم، فإنهم يركزوا على قوه رد فعلهم بطريقة إيجابية تدفعهم إلى الأمام.
11. لا يتجنبوا الحقائق الغير مريحه للحياة.
الناس الواثقه للغاية تواجه قضايا الحياة من الجذور قبل أن ينتشرالمرض أكثر. وهم يعرفون أن المشاكل التي لم تتم معالجتها تتفاقم مع مرور الأيام والأسابيع والأشهر. هم يفضلون إجراء محادثة غير مريحة مع شريكهم اليوم بدلا من إخفاء الحقائق، مما يضع الثقة بينهم في خطر.
12. لا ينسحبون بسبب نكسات طفيفة.
الناس الواثقه تنهض من جديد في كل مرة يسقطون. وهم يعرفون أن الفشل جزء لا يمكن تجنبه من عملية النمو. هم مثل المخبر، الذى يبحث عن القرائن التي تكشف لماذا هذا النهج لم ينجح. بعد تعديل خطتهم، يحاولون مرة أخرى (ولكن أفضل هذه المرة).
13.إنهم لا يحتاجون إلى إذن من أي شخص للتصرف.
الناس الواثقه تخأذ الإجراءات من دون تردد. كل يوم، يذكرون أنفسهم، "إن لم يكن أنا، فمن سيأخذ القرار؟"
14.إنهم لا يكتفون بمجموعة أدوات صغيرة.
فالأشخاص الذين يتمتعون بالثقة العالية لا يقتصرون على خطة أ. فهم يستفيدون من أي وجميع الأسلحة الموجودة تحت تصرفهم، ويختبرون بلا هوادة فعالية كل نهج، إلى أن يحددوا الإستراتيجيات التي تحقق أكبر قدر من النتائج بأقل تكلفة في الوقت المناسب والجهد.
15.لا يقبلون بشكل أعمى ما يقرؤونه على الإنترنت بأنه "الحقيقة" دون التفكير فيه.
الناس الواثقه لا تتقبل المقالات على شبكة الإنترنت على أنها الحقيقة لمجرد أن المؤلف "قال ذلك". أنهم ينظروا في كل تفاصيل المادة من منظر عدسة فريده من نوعها. أنهم يحافظوا على التشكك الصحي ويبحثوا ليتأكدوا، والاستفادة من أي مواد ذات صلة بحياتهم، ونسيان الباقي.
المصدر: د.نبيهه جابر
(يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل أو الإقتباس)

الأحد، 16 يوليو، 2017

إبدأ من جديد الحياة التي تريدها

إبدأ من جديد الحياة التي تريدها
البدء من جديد يمكن أن يكون أفضل شيء يمكنك القيام به عندما تشعر أنك لا تحصل على ما تريد أو تحتاج إلى الخروج من الحياة. قبل أن تبدأ، عليك أن تسأل نفسك إذا كنت تبدأ من جديد مع أو بدون دعم، كما يجب عليك تجنب البدء من جديد إذا لم تكن قد قضيت وقتا في تقييم المكان الذي تقف فيه الآن في الحياة وما يحتاج إلى تغيير. يمكنك البدء من جديد والحصول على الحياة التي تريدها بمجرد وضع خطة تأخذ كل ما تريد فى الإعتبار.
1.إعرف أنك ستقاوم التغيير حتى إذا كان التغيير أفضل لك. والحقيقة هي أننا جميعا نخشى التغيير لأنه غير معروف الملامح . حتى لو كان الوضع الحالي ليس ما نحب إلا إننا إعتدنا عليه و على الأقل نعرف كيفية التعامل معه. ماذا لو لم نتمكن من التعامل مع التغيير؟ ماذا لو لم يكن مثل ما نظن؟! لذا، فإن الخطوة الأولى هي السيطرة على خوفك. التغيير مخاطره نحن بحاجة إلى إتخاذها لتحسين أنفسنا وحياتنا.
2.بعد ذلك، سوف تحتاج إلى وقت لنفسك لمراجعه الماضي والتفكير مرارا وتكرارا. قبل أن تتخلى عن الذهاب يجب أن تعرف لماذا تتخلي عنه. تذكر الماضي، فكر في أخطائك، و تعلم من التجربة، وتخلص من الذكريات السيئة والإحتفاظ بتلك الجيدة .. الآن إغلق صفحه الماضي و إستعد للبدء.
3.معرفة وفهم علاقاتك. خطوة مهمة جدا ... فكر في الناس في حياتك وتأكد من أنك يمكن أن تحدد نوع العلاقة بهم. إذا كان هناك أي مسأله لم تحل، فكر في طريقة لحلها أو النظر في ما إذا كان يجب أن تنهي هذه العلاقة. لا تبقي الأصدقاء الذين قد جعلوك تكرر الأنماط السلبية في حياتك القديمة،و التي لا تفيدك فى شىء بشكل جيد. فقط إحتفظ بالصداقات الإيجابيه الداعمة. إذا كنت تبدأ من تلقاء نفسك، حل أي مشاكل في أي من علاقاتك حتى لا تعيقك الرهبة من"ماذا لو......". من المهم أن تكون عاطفيا وعقليا وجسديا واضحا وجاهزا لرحلتك.
4.إعرف بالضبط أين تقف في الحياة. من أنت؟ ماذا تفعل الآن؟ هل هذا ما تريد حقا أن تفعله؟ ماذا تفضل أن تفعل؟ ما هي أحلامك وأهدافك وآمالك؟ ما هي مواهبك أو مهاراتك؟ خذ وقتك لمعرفة من أنت حقا والإجابة على هذه الأسئلة. عندما تبدو الحياة معقدة، فإنه يمكنك أن تبسطها، ولكن للقيام بذلك نحن بحاجة للبدء مع أنفسنا وفهم أنفسنا بشكل أفضل. كن واضحا حول من أنت وأين تقف. كن واضحا حول ما تريد حقا.ثم و بعد ذلك فقط، سترى الأشياء بوضوح.
5.خذ بعض الوقت للتخطيط. الآن فهمت ماضيك وحاضرك. حان الوقت لتتصور مستقبلك. ضع قائمة بما تريد تغييره وابدأ في إتخاذ الخطوات. حاول أن تجعل الخطوات سهلة ومحدده بالوقت. إجعل القائمه ممتعة، أى ينبغي أن يكون شيئا أنت تستمتع به. أضف الأشياء التي من شأنها أن تجعلك تشعر بالسعادة. الآن أنت على إستعداد للتقدم فى طريق التغيير.
6.الآن، كنت على استعداد لمواجهة العالم مع أنت الجديد. إذهب إلى هناك و إجعل حياتك صحيحه هذه المرة. انها فرصة جديدة للحياة. لذا، كن مستعدا ألا تهدرها كما فعلت سابقا. ثق بنفسك. ثق أنك سوف تصل هناك إلى ما تريد قريبا. فقط حسن و إنتظر و سترى.
المصدر:د.نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل أو الإقتباس)

السبت، 15 يوليو، 2017

المشروعات الصغيرة و المنافسه فى عالم الشركات الكبرى

المشروعات الصغيرة و المنافسه فى عالم الشركات الكبرى
1.العلامة التجارية الشخصية.
هذه وسيلة سهلة إذا نفذت بصوره صحيحه. من المعروف أن الجمهور يعتبرك أنت العلامة التجارية عندما تكون فى بدايه مشروعك. الأمر هو كل شيء عن العلاقات وكيف يتم وضعك في السوق بالفعل هو ما يساعدك بسرعة إما فى الدخول لعالم النجاح أم لا، خصوصا إذا لم يكن لديك الكثير من المال لتحقيق ذلك.
إستفد من العلامة التجارية الشخصية للتواصل مع سوقك المستهدف، والشركاء الاستراتيجيين والمجتمع وأصحاب المصلحة. إذا كنت تفتقر الى العلامة التجارية الشخصية، الآن هو الوقت المناسب لبناء واحده. لا تنتظر حتى تبدأ، إفعل ذلك الآن!
2. العاطفة.
نحن نعلم جميعا أن العاطفة يمكن أن تشعل المشاعر و تحقق النتائج. قادة الأعمال الصغيرة لديهم ميزة هى أنهم ربما بدأوا أعمالهم بسبب العاطفة أو إكتشاف فرصة هائلة رأوها في السوق بدون حل فإغتنموها. بغض النظر، هناك إحتمالات كبيرة أن هناك شيئا ما، فرصة أو نموذج أعمال أثار عاطفتهم فقرروا أن يكون مشروعهم.
الاستفادة من العاطفة هو مفتاح الدافع للإنجاز. فى الوقت الذى تمتلئ المنشآت التجارية الكبيرة بالمديرين التنفيذيين الذين أصاب عاطفتهم البرود و هدأت، تمتلئ معظم الشركات الصغيرة بالمؤسسين الذين قلوبهم تنفجر بالإثارة للعمل وتحقيق النجاح.
تمسك بعاطفتك لتنجز. إجعلها تشعل حماسك أنت و من حولك الذين تحتاجهم فى مشروعك. لا تخف. ستنجذب الناس عضويا لك بسبب العاطفة.
3.خفه الحركه.
الاستفادة من حجم مشروعك الصغيرة لتبدأ وتبقى خفيف و سريع الحركه. الشركات الصغيرة لا تتمسك بالروتين مثل الشركات التجارية الكبرى. إذا رأوا أنهم يسيروا في الاتجاه الخاطئ يمكنهم تعديل الاتجاه سريعا دون تأثير سلبي، أكثر بكثير مما تستطيع الشركات الكبيرة القيام به.
الاستفادة من مزايا خفة الحركة في مجالات الابتكار، وأبحاث السوق، والتنفيذ والتسويق، و النفوذ الى وسائل الإعلام الجديدة والاجتماعيه، بالنسبة للمبتدئين.
إسمح لخفه الحركه أن تكون الوقود الذى يمكنك من إتخاذ قرارات سريعة و لكن مدروسة. طور العمليات التي تحسن سرعة إتخاذ القرار الصحيح.
لا تخشى من إتخاذ المخاطر. تعلم أن تفشل بسرعة و تقوم على قديم واقفا لتكمل مسيرتك،وأن تتعلم من كل نجاح أو فشل على طول الطريق.
 4. الابتكار.
لأن لديك العاطفة ، كما يمكنك الإستفادة من خفة الحركة،يكون لديك مزيج مثالي لإبتكار أفضل. أنها لا تتطلب إجتماعات لمجلس الإداره مكثفه لإطلاق فكرة جديده ولإجراء مزيد من البحوث كما يحدث فى الشركات الكبيره. يمكنك ببساطة دراستها وتحليل امكانيه الطلب عليها ثم تضع خطة و تنفذها.
إبتكر بسرعه و بذكاء. لا تجلس على أفكارك لفترة طويلة جدا. عليك الاستفادة من خفة الحركة للإبتكار أسرع من منافسيك، حتى الشركات التجارية الكبرى!
 5. الخدمة.
الأعمال التجارية الصغيرة يمكن أن يكون لها ذراع قويه فوريه للمنافسة على تقديم الخدمة. يمكنك الاستفادة من العلامة التجارية الشخصية، والعلاقات الشخصية المباشره فى منشأتك الصغيره واللمسة الإنسانية لجعل الزبائن يشعرون بتميزهم فى منشأتك ومدى الإهتمام بهم.
تأكد من تحديد توقعات مناسبة. أنا أؤمن بقله الوعود وسرعه التسليم. لا تحدد  أطر زمنية سريعة لإنجازها أن كنت تعلم أنك لا تستطيع ان تلبيها فقط لمجرد إنك تريد إتمام الصفقة. إعمل بجد لوضع التوقعات الصحيحة في كل فرصة.
كن ذكيا وإفعل كل ما يجب القيام به بشأن الخدمة. يمكنك الاستفادة من خفة الحركة لاتخاذ قرارات سريعة عندما تحتاج لاتخاذ قرارات بخصوص الخدمة. في حين أن الشركات الكبرى ما زالت تجتمع لتقرر ما يجب القيام به، يمكنك أن تكون على استعداد لبدء أو قد بدأت بالفعل توزيع الخدمه على المشروع و حددت القائمين عليها!

6.الثروات في الأسواق المتخصصه.
تحتاج الشركات الصغيرة إلى التركيز على الأسواق المتخصصة وتتغلل فيها عميقا في وقت مبكر وبسرعة. يمكنك التوسع في وقت لاحق. حدد سوق أو إثنين التي يمكن أن تهجم عليهم و تركز بجديه فى السعى ورائهم. في حين أن اللاعبين الكبار تستكشف أى الأسواق تدخلها أولا يمكنك كمنشأه صغيره التقدم و العمل السريع والمبكر فى السوق لتكسب أكبر قدر من العملاء.
كلما كان انطلاق جديد لسوق و كان هدفك الجميع فى إجابتك على سؤال "من هو العميل المستهدف؟" هو "الجميع،" إذن أنت فى حاجه لبعض التدريب فى التسويق.
"الجميع" ليس جمهورك المستهدف. يجب التركيز. يجب أن تعرف جمهورك. ما هي المشاكل التي لديهم التي يمكن منتجك او خدمتك أن تساعد حلها؟ كيف يمكنك أن تضيف قيمة إلى أعمالهم وحياتهم؟ ما الذى ستساعدهم به ولا يستطيع اللاعبين الكبار تقديمها لهم على الطريق؟ هذه هي الأسئلة التي يجب أن تسألها لنفسك و سريعا.
أنت لا يمكنك الإجابة على هذه الأسئلة بكلمه "الجميع" . تقبل هذه الحقيقة الآن وتعامل معها!
 7.خطط للتطوير الآن و أعمل على التوفير في وقت لاحق.
لا تفكر صغيرا. فكر كبيرا و ركز حيث يكون هناك حاجة للتركيز. لا تشترى دائما أصغر ذاكره للكومبيوتر، و أقل المواصفات التكنولوجيه  التى تحتاجها فى عملك. بدلا من ذلك خطط للنمو. عندما ينمو عملك ستحتاج نفس الأشياء. ثق في نفسك، و فى رؤيتك التي سوف تحقق أهدافك. ما يبدو وكأنه وفورات في التكاليف الآن، يمكن أن تصرف أضعافها في وقت لاحق فى شراء نفس الأشياء التى وفرت فيها الآن.
حدد أولوياتك فى الاستثمار بناءا على أهدافك. إستثمر حيث تحتاج لكي تتمكن من البقاء وتظل قادرا على المنافسة. التجديد المستمر سوف يكلفك المال على المدى الطويل. إشترى للنمو الآن و سيوفر لك الوقت والمال والصداع على الطريق.
 8.إبطىء لتسرع.
خلاصة القول، كل هذا لا يعني شيئا بدون خطة و غايات وأهداف. يجب أن تأخذ الوقت لتبطىء قليلا بحيث يمكنك زياده السرعة!
قد تستغرق وقتا طويلا للتخطيط وتحديد الأهداف، وإجراء بحوث السوق و ما الى ذلك!لإنك لو دخلت السوق قبل أن يكون لديك منتج،أو تعرف جمهورك، أو يكون لك علامة تجارية تميزك لن يؤدي الا الى تحديد الفشل، وليس النجاح.
لديك فرصة واحدة لتقديم الانطباع الأول والثاني والثالث فقط. التفاصيل مهمه، وكيف تدخل السوق مسائل أكثر أهميه. مع ذلك لا تبالغ فى التحليل حتى تتجمد وتقع في شلل التحليل! يجب أن تتقبل بعض النقص فى الكمال. أحيانا الجيد فعلا هو جيد بما فيه الكفاية.
 9.لا تنتظر حتى اللحظة الأخيرة لإطلاق حملة على وسائل الاعلام الاجتماعية .
خذ وقتك فى التخطيط على وسائل التواصل الإجتماعي و إدمجها مع خطة التسويق و وسائل الاعلام الخاصة بك في وقت مبكر. تأكد من تضمين التسويق المحمول كجزء من تخطيطك ، وليس بعد تفكير طويل.
إذا انتظرت حتى اللحظة الأخيرة لإطلاق التسويق والحملة الإعلامية الاجتماعية من المرجح إنها لن تحقق أي شيء لأن الأفعال العشوائية للتسويق الموضوعه فى آخر لحظه دون تنظيم ستؤذي علامتك التجارية وتضر أكثر من أن تساعد.
المصدر:د.نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل أو الإقتباس)

الأربعاء، 12 يوليو، 2017

التنافس - والفوز - عندما ينافس الآخرون بخفض الأسعار

التنافس - والفوز - عندما ينافس الآخرون بخفض الأسعار
إذا كان هناك نصيحه واحدة من النصائح تقدم إلى أي رائد أعمال ستكون هى: أبدا لا تنافس
بتخفيض السعر، بغض النظر عن مقدار حجم الإغراء لذلك- دائما الأسلوب الصحيح بدلا من ذلك هو إضافة قيمة لما تبيعه.
العديد من رجال الأعمال يعتمدون الخصم كوسيلة لممارسة الأعمال التجارية، من دون النظر بوعى للارقام أو التكاليف الحقيقية لخفض أسعارهم. سوف يشيرون إلى قصص النجاح "للتخفيضات"، أو يشكون من أن المشهد التنافسي يدفعهم إلى خفض الأسعار. في حين أن هناك بعض رجال الأعمال فى قصص النجاح ، بنيت علامتها التجارية على الأسعار المنخفضه ، ومعظم أصحاب الأعمال لا ترى الفرق الحقيقي بين "السعر المنخفض" و "الخصم" او" التخفيض".
إذا كنت لا تعرف بالفعل هوامش تكاليفك و أرباحك و تدرسها جيدا، الخصومات هي تذكرة للكوارث، وليس فقط من حيث الشؤون المالية ولكن أيضا في تكاليف القوى العامله لديك. في بيئة التخفيضات، أنت أساسا تضع فريقك للعمل أكثر و تجنى مال أقل.
وإليك مثال لكيفية إجراء ذلك ...
لنفترض أنك تبيع سلعه مقابل 10 جنيهات ، وتكون التكلفة الصافية 7 جنيهات ، و صافي الربح على كل قطعة مباعة سيكون  3 جنيهات. إذا بعت 10 وحدات بسعر كامل، فإن صافي ربحك يكون 30 جنيها.
الآن لنفترض أنك تقرر أن تبيع مع عرض خصم 10٪. بعد بيع 10 قطع بسعر9 جنيه، لديك إيرادات 90 جنيه. تظل التكلفة الصافية للمنتج ثابتة عند 70 جنيه، إلا أن صافي أرباحك قد انخفض إلى 20 جنيه.
هذا لا يبدو سيئا للغاية. حتى ندرك أننا بحاجة إلى بيع 50٪ أكثر من المنتج فقط للحفاظ على أرباحنا كما هى 30 جنيه.
تبدو الأرقام أسوأ كلما زاد خصمنا. في خصم 15٪، سيكون علينا البيع 100٪ أزيد من الوحدات للحفاظ على أرباحنا عند 30 جنيه.

هل تريد حقا تشغيل شركة حيث الضغط كل يوم لبيع 100٪ زياده للوحدات فقط للبقاء على قيد الحياه؟
الآن يمكنك أن تبدأ لمعرفة لماذا معدلات الفشل للشركات التي تخفض باستمرار عالية جدا، ولماذا معدلات الإرهاق لأصحابها وفشلهم عاليه جدا.
لعب لعبة الخصم تعني أنك تسير حرفيا بشركتك يوميا إلى الى الفشل.
فما هو الحل؟
1. معرفة الأرقام والهوامش وحمايتها بأى ثمن.
هذا يعني ببساطة أنك بحاجة إلى معرفة أساس التكلفة الفعليه لمنتجاتك على كل مستوى من مستويات الشركة وأبحث أين يمكنك التخفيض. ثم، على الأقل، إذا قررت تقديم حافز السعر، لا تكون كمن يقطع رقبته للقيام بذلك.
2.إضافة قيمة فى عروضك في كل مناسبه.
في حين أنه لا يجب اللجوء للخصم، يجب أن ننظر دائما إلى إضافة قيمة، سواء حقيقية أو متصورة. قد يعني ذلك تجميع الخيارات أو الحزم، أو قد يعني ذلك تجربة أفضل لخدمة العملاء. الناس أكثر إستعدادا لدفع ثمن خدمة جيدة في هذه الأيام من أي وقت مضى.
3.تطوير النمو بدلا من عقليه الخصومات .
واقع أي عمل هو أنك لن تكون قادرا على إختصار طريقك إلى النجاح. يمكنك خفض التكاليف فقط قبل معاناه بعض جوانب مشروعك. النمو هو حقا الخيار الوحيد أمامك. لذلك ابدأ بالتفكير في طرق تمكنك من الاستفادة من مواردك الحالية بطرق جديدة و مبتكرة. يمكنك إعادة تشكيل المنتجات أو الخدمات، على سبيل المثال، بتسمية خاصة عند نقطة سعر أعلى.
مهما فعلت، فكر مرتين حول تداعيات خصم 10٪ من بيع، إلا إذا كان لديك مخزون كبير و تخشى تلفه او قدمه عن ما ظهر حديثا فى السوق. فقط تذكر أن خصم 10٪ يعني شخص ما في مؤسستك عليه العمل 50٪ بجديه أكثر لتكسب الشركة نفس الجنيهات. على الأقل في البداية، سيكون هذا الشخص هو أنت.
لا تقع في فخ التفكير بإنك إذا لم تقدم الخصومات، فسوف تفقد المبيعات. إبحث عن إضافة قيمة وتقديم تجربة باهره لعملائك. سوف تكتشف طرقا جديدة لزيادة الأرباح، في حين أن الآخرين يجدون أنفسهم حوصروا في فخ الخصم - وقريبا يخرجوا من سوق العمل.
المصدر: د.نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الاقتباس)

الخميس، 15 يونيو، 2017

نصائح لمساعدتك على إدارة التغيير

   نصائح لمساعدتك على إدارة التغيير
لا شيء يبقى على حاله!
اليوم، في هذا العالم سريع الخطى، الذي لا يمكن التنبؤ به، ليس فقط التغيير لا مفر منه، فإنه يحدث بسرعة أكبر من أي وقت مضى. فقد أصبح التغير طريقة حياة.
ليس كافيا أن نتعامل مع التغيرات الشخصية الطبيعية التي نمر بها جميعا في الحياة، ولكن في هذه الأيام لدينا أيضا قضايا أوسع نطاقا يمكن التعامل معها، مثل الاقتصاد العالمي والاقتصاد المحلي (فقدان الوظائف، وإغلاق الشركات) ، والبيئة، والتكنولوجيا، وتغيير القيم الثقافية.
وبما أنها تحديات صعبه ، لذلك نقاومها ،لكن علينا أن نتعلم إدارة التغيير وليس تجاهلها. معظمنا مرتاحون مع ما هو معروف لنا ، وغير مرتاحين مع ما هو مجهول.
 ومع ذلك، فمن مصلحتنا جميعا أن نتعلم قبول التغيير ونرحب بتحدياته. يمكننا أن نتواكب مع حقيقة أن التغيير يمكن أن يكون في الواقع جيد بالنسبة لنا لأنه يساعدنا على تطوير وتشجيع النمو الشخصي.
في ما يلي بعض النصائح والإستراتيجيات المفيدة لإدارة التغيير:
1. إعتني بنفسك. تناول نظام غذائي متوازن، مارس بعض التمارين، خذ قسط كاف من الراحة، خذ وقتا للاسترخاء. عندما تكون بصحة جيدة، تصبح أفضل تجهيزا وفي إطار ذهنى أفضل للتعامل مع أي شيء.
2.كن منفتحا و مرنا.  علمك أن التغيير يمكن أن يحدث في أي وقت، يساعدك على قبوله والتعديل معه عندما يحدث. ستكون قادرا على التخلي عن التوقعات التي لم تعد تناسب ما يجري حاليا في العالم. على الرغم من أن معظمنا يفضل التعامل مع الروتين المريح، مع علمنا أن الروتين الحالي قد يكون مؤقتا فقط و لن يصمد أمام رياح التغيير.
3. كن إيجابيا ووضعه في مخيلتك. لدينا جميعا القدرة على التحكم في إستجاباتنا الداخلية والعاطفية لكل ما يحدث، ومواقفنا تجاهها، وكيف نختار التعامل معها. ابحث عن النتائج الإيجابية للتغيير. أسلوبك فى تفاعلك مع ذلك في كثير من الأحيان يحدد النتيجة.
4. سيطر على حياتك. إستخدم مهارات التفكير النقدي لديك. نحن نعلم أن بعض التغيير سيكون مقبولا. ماذا يمكنك أن تفعل مسبقا لمساعدة نفسك في المرحلة الانتقالية؟ ضع قائمة بالخيارات. حدد أفضل نهج. تولي مسؤولية أفكارك وأفعالك.
5. إجراء التغييرات. كن عامل التغيير. في بعض الأحيان نحن مضطرون إلى إجراء تغييرات لأننا سمحنا لأنفسنا أن نتمسك بروتين أو نمط الحياة التي لم تعد تعمل بالنسبة لنا. ومع ذلك، إذا كنا نتوقع التغيير نصبح فاعلين و لا نكون مدفوعين برد الفعل،و يمكننا السيطرة على الوضع. يمكننا أن ننظر إلى حيث نحتاج إلى إجراء تعديلات ثم نتخذ الإجراءات. القيام بذلك يمكن أن يمنع الإجهاد والقلق الذي يصاحب التغيير غير المتوقع.
التغيير في الحياة أمر لا مفر منه. بدلا من الخوف أو محاولة تجنب ذلك، أفضل طريق لنا هو قبوله، و التقدم والسماح له أن يكون قوة إيجابية وبناءة في حياتنا.
(يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل أو الإقتباس)